6 يناير 2026, 8:56 م

أعلنت حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا صدور بيان مشترك أكد أن مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى عقدوا اجتماعاً في باريس برعاية أميركية، في إطار رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
وتركزت المباحثات على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، ودعم ازدهار البلدين، وفق البيان.
كما أوضح البيان أن الطرفين اتفقا على السعي نحو ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة، وإنشاء آلية تنسيق مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.
من جانبه أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استئناف الحوار السياسي بين إسرائيل وسوريا بعد توقف دام عدة أشهر، وذلك برعاية ودعم أميركي.
وأوضح البيان أن الحوار جرى في إطار رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، حيث شددت إسرائيل على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع أية تهديدات، على حدودها.
كما أكدت إسرائيل التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، والحاجة إلى تطوير تعاون اقتصادي يخدم مصلحة البلدين، مع الاتفاق على مواصلة الحوار ودعم أمن الأقلية الدرزية في سوريا.
وكشف موقع أكسيوس في وقت سابق اتفاق إسرائيل وسوريا على تسريع وتيرة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني جديد، وذلك بوساطة وضغوط أميركية، بحسب ما أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مطّلعون على المحادثات.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن الطرفين توصلا، خلال محادثات استمرت عدة ساعات في باريس، إلى تفاهم يقضي بزيادة وتيرة التفاوض، وعقد اجتماعات أكثر تكراراً، واتخاذ إجراءات لبناء الثقة.
وأضاف أن “كلا البلدين عبّرا عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق أمني ضمن رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط”، وفق ما نقل موقع أكسيوس.
وشارك في الاجتماع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إلى جانب مستشاري الرئيس ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث أدوا دور الوساطة بين الجانبين. وتُعد هذه الجولة الخامسة من المحادثات بوساطة أميركية، لكنها الأولى منذ شهرين، بعد فترة جمود شابتها خلافات وفجوات كبيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، كان ترامب قد حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العودة إلى طاولة المفاوضات خلال لقائهما الأسبوع الماضي في فلوريدا، في إطار مساعٍ أميركية لخفض التوتر على الحدود المشتركة وفتح الباب أمام مسار سياسي أوسع.
وأشار مسؤولون إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن نزع السلاح من جنوب سوريا، مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق داخل الأراضي السورية كانت قد سيطرت عليها في مراحل سابقة، على أن تُستكمل التفاصيل في جولات تفاوض لاحقة.