10 يناير 2026, 1:14 م

نظم المجلس الاعلى للسلم الاجتماعى بالتعاون مع المركز الافريقى لدراسات الحوكمة والسلام والتحول اليوم سمنار تعزيز السلم الاجتماعى فى السودان ” التحديات ورؤية المستقبل ” ، وذلك بمشاركة المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدنى والخبراء فى مجالات السلم الاجتماعى .واكد رئيس المجلس الاعلى للسلم الاجتماعى الاستاذ النور الشيخ النور اهمية بث الوعى بالتحديات فيما يلى السلم الاجتماعى ، وتصميم برامج للمرحلة المقبلة تعزز من ثقافة السلام والتسامح واجراء المصالحات وقبول الاخر ، لتحقيق مجتمع أمن وموحد ، مشيرا الى التحديات والمؤامرات التى تواجه السودان والتى تتطلب القيادة المجتمعية الواعية ، مبينا اهمية معالجة التشوهات الاجتماعية التى افرزتها الحرب ، واجراء المصالحات والبحث عن جذور الازمة ونشر ثقافة السلام ورتق النسيج الاجتماعى ومحاربة خطاب الكراهية .
واشار النور الى خطط عمل المجلس فى مخاطبة الازمة ، لتعزيز الوعى المجتمعى بثقافة السلام وتعزيز التماسك المجتمعى ، ومجابهه خطاب الكراهية ، مبينا اهمية تأسيس قوانين لرتق النسيج الاجتماعى ، لمواجهه تحديات تنامى خطاب الكراهية والاصطفاف السالب ، مبينا اهمية تعزيز وتنفيذ القانون ، مشيرا الى اهمية ادارة حوار مع النخب ورموز المجتمع فى مسألة السلم الاجتماعى لتأثيرها على المجتمع .وبين النور تجارب الدول التى نجحت فى ادارة التنوع من خلال نبذ خطاب الكراهية والقبلية والجهوية وقبول الاخر والتى تتطلب المساواة والعدل والمشاركة الاجتماعية والسياسية لتحقيق السلم الاجتماعى .
فيما اكد مدير المركز الافريقى لدراسات الحوكمة والسلام والتحول د. محمود زين العابدين اهمية الفعالية فى دعم السلم الاجتماعى من خلال البحوث والدراسات ، مبينا اهمية مناقشة التحديات ، لوضع رؤى وافكار تعزز من السلم الاجتماعى ، مضيفا ان الفعالية تمثل فرصة للتعاون بين مختلف الاطراف فى وقت تتطلب فيه تضافر الجهود لتحقيق السلم الاجتماعى ، والوصول الى توصيات تشكل اولويات لمجال العمل فى السودان ، مثمنا جهود المجلس الاعلى للسلم الاجتماعى فى دعم جهود تحقيق السلم المجتمعى لتحقيق التعافى والاستشفاء باعتباره خطوة مهمه نحو تعزيز السلم وتحقيق الاستقرار فى السودان .