7 فبراير 2026, 8:06 م

التئم بفندق الطريفى بمدينة كسلا، اليوم السبت، الاجتماع التقييمى التخطيطى السنوى 2026، والذى عقده برنامج التحصين الموسع بوزارة الصحة بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية، اليونسيف والصحة العالمية تحت شعار (من الاستجابة للطوارئ إلى الاستقرار والتعافى) ويستمر الاجتماع حتى 12 من فبرايرالجارى
وهنأ مديرالإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق،برنامج التحصين على قيام الاجتماع، و استعادة السلسلة المركزية، وإدخال لقاحات جديدة ،مشيداً بالشركاء ومايقدموه من دعم،موجهاً بالتركيزعلى ابرز القضايا المهمة الاستراتيجية لتعبر ببرنامج التحصين، والتى تحتاج لالتزام من الحكومة
واشار إلى ان الاجتماع جاء فى الوقت المناسب لوضع الاستراتيجية وبأهداف واضحة عقب انقضاء فترة طوارئ الحرب
ووجه بان يكون شعار الاجتماع ( التحصين مدخل للتعافى وتقوية النظام الصحى)، لجهة ان نجاح برنامج التحصين يمثل تعافى لكل النظام الصحي،مع تنفيذ دراسات حول اللقاحات الجديدة
وقالت مديرة صحة الأم والطفل د. اسمهان الخيران هذا الاجتماع تقييم وتخطيط لمستقبل أطفال السودان، ونوهت إلى ان برنامج التحصين ليس فقط برنامجاً صحياً، بل يحمل رسالة انسانية كذلك، بالوصول لكل الأطفال فى أى بقعة مهما كان وضعها،وحماية لهم وللكباروللمجتمع فى كلياته،وأضافت ان جودة التحصين مرتبطة بجودة الخدمات الأخرى مثل التغذية،الصحة الانجابية والعمل الجماعى
واكد مدير برنامج التحصين الموسع اسماعيل العدنى، أن البرنامج حقق كثير من الانجازات خلال 2025،أولها الوصول للتغطية بالجرعة الأولى أعلى من 83%، محققين شعار( رغم الحاصل لازم نواصل) شاكراً لكل منسوبى التحصين بالمركز والولايات، والتصدى لكثير من الاوبئة مثل الكوليرا، والدفتريا
وكشف سيادته ان الفترة من 2026-2030 تسعى الادارة حسب الخطة الاستراتيجية للبرنامج لحدوث التعافى بشكل كافى بمساعدة الشركاء، على ان نبدأ استرداد التعافى انطلاقا من العام الحالى بالبنيات التحتية، خاصة سلاسل التبريد باعتبارها العمود الفقرى لاسترداد البرنامج فى كل ربوع السودان، معلناً البدء فى صيانة المبردات(الثلاجات) وتوفيرعدد إضافى منها للولايات وفقاً للحاجة، وكذلك المتحركات(العربات) بصيانتها بالتعاون مع اليونسيف، ومع الصحة العالمية لصيانة عربات سلسلة التبريد،وكل المنحة الخاصة تأهيل السلاسل، لافتا إلى إعادة مقر سلاسل التبريد بالخرطوم للتحصين
ونوهت ممثلة الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د.ندى جعفر،ان الاجتماع مهم للتخطيط والمتابعة ولتجديد الالتزام بين كوادر التحصين والشركاء، لافتة إلى قوة الشراكة بين برنامج التحصين والشركاء، فالبرنامج من نجاح إلى نجاح رغم الأوضاع المعروفة مما يجعله حجر الزاوية لبرامج الرعاية وصولا للمستفيدين، بالإضافة إلى التخطيط القاعدى وضبط جودة البيانات، قاطعة بتجديد الالتزام بكل الجهود لدعم برنامج التحصين
وخطاب افتتاحية الاجتماع كل من ممثل اليونسيف فكتور سولى، د. حنان مختار الصحة العالمية، وبشير كمال الدين منظمة إنقاذ الطفولة، والذين أكدوا أهمية الاجتماع، معلنيين مواصلة الدعم.