3 مارس 2026, 10:25 م

تُعد الزبدة من المكونات الأساسية في كثير من المطابخ، لكن تناولها بشكل يومي وبكميات كبيرة قد يترك أثراً مباشراً على صحة القلب. فالزبدة غنية بالدهون المشبعة، وهي النوع من الدهون المرتبط بارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
وبحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” الصحي، فإن ملعقة طعام واحدة من الزبدة المملحة تحتوي تقريباً على 11.5 غرام من الدهون الكلية، و7.3 غرام من الدهون المشبعة، و3.4 غرام من الدهون غير المشبعة، إضافة إلى كمية صغيرة من الدهون المتحولة.
في المقابل، فإن نحو ربع الدهون في الزبدة عبارة عن دهون أحادية غير مشبعة، وهي دهون تُعد أكثر دعماً لصحة القلب، كما توجد بكثرة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات. وهذه الدهون قد تساعد على رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وتحسين توازن الدهون في الدم.
أما الدهون المتحولة الطبيعية الموجودة بكميات صغيرة في منتجات الألبان، فما تزال الأبحاث حول تأثيرها القلبي غير حاسمة، وإن كانت أقل خطورة من الدهون المتحولة الصناعية.
وتشير دراسات طويلة الأمد إلى أن استبدال الزبدة بزيوت نباتية مثل زيت الزيتون أو زيت الكانولا قد يخفض الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد ويقلل خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب.
والخلاصة أن تناول الزبدة باعتدال لا يشكل خطراً مباشراً لدى معظم الأشخاص الأصحاء، لكن جعلها مصدراً رئيسياً للدهون يومياً قد ينعكس سلباً على صحة القلب. والخيار الأكثر أماناً يتمثل في تقليل الدهون المشبعة، والاعتماد بشكل أكبر على الدهون النباتية الصحية ضمن نظام غذائي متوازن.