3 مارس 2026, 10:26 م

تُعد اللحوم الباردة خياراً سريعاً لتحضير شطيرة (سندويش) غنية بالبروتين، لكن ليست كل الخيارات متساوية من حيث الفائدة الصحية. فبعضها يحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة والمواد الحافظة مثل النترات، واختيار النوع المناسب يبدأ بقراءة الملصق الغذائي بعناية.
وفيما يلي نصائح خبراء التغذية بحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” الصحي:
يُعتبر من أكثر الخيارات خفةً من حيث الدهون وغنى بالبروتين. ويفضل اختيار الأنواع المشوية في الفرن أو قليلة التتبيل، مع التأكد من انخفاض نسبة الصوديوم وخلو المنتج من السكريات أو المواد المالئة.
يشبه الديك الرومي من حيث انخفاض الدهون وارتفاع البروتين. ويوصى بالبحث عن المنتجات المكتوب عليها “100% صدر دجاج” ومن قطعة كاملة، وليس من خليط لحوم معاد تشكيله. والأفضل اختيار الأصناف قليلة الصوديوم.
البدائل النباتية المصنوعة من الحمص أو العدس أو البروتينات الفطرية قد تكون خياراً جيداً لمن يتجنبون اللحوم.. لكن بعضها غني بالملح، لذا يُنصح باختيار منتجات لا تتجاوز 140 ملغ من الصوديوم للحصة الواحدة.
يوفر الحديد وفيتامين B12، لكن يُفضل تناوله باعتدال لأنه من اللحوم الحمراء المصنّعة نسبياً وقد يحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم. وينصح باختيار قطعاً قليلة الدهون مثل “التوب راوند” أو “آي أوف راوند”.
وفي المقابل فإن النقانق، والسلامي، والبولونيا، والهوت دوغ، واللحوم المعالجة بكثافة، عادةً ما تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والملح والمواد الحافظة. وتوصي منظمات صحية عالمية بتقليل استهلاك اللحوم المصنعة قدر الإمكان.
كما يجدر الانتباه إلى خطر بكتيريا “الليستيريا” في اللحوم الباردة، خاصة للحوامل وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، مع ضرورة حفظها جيداً واستهلاكها خلال أيام قليلة.
ومن بين النصائح الغذائية الهامة، اختيار شرائح طازجة من قطعة لحم كاملة، لا من خليط معاد تشكيله. والبحث عن منتجات تحتوي على أقل من 1 غرام من الدهون المشبعة للحصة، مع الحرص على ألا تتجاوز الحصة 140 ملغ من الصوديوم إن أمكن. وكذلك ضرورة الانتباه إلى النترات والنتريت، فحتى المنتجات المعلّبة على أنها “غير معالجة” قد تحتوي على مصادر طبيعية تؤدي التأثير نفسه.
وفي الختام، يمكن للحوم الباردة أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي إذا تم اختيارها بعناية والالتزام بالاعتدال. والأفضل دائماً هو التركيز على الخيارات قليلة الدهن والصوديوم، وتجنّب اللحوم المصنعة عالية المعالجة كخيار يومي.