14 مارس 2026, 9:05 م

واصل إنتر ميلان تعثره وتعادل مع ضيفه أتالانتا 1-1 يوم السبت في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ولم يعرف إنتر ميلان طعم الفوز للمباراة الثالثة على التوالي بعد تعادله سلبيا مع كومو في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا ثم خسارته أمام ميلان في ديربي الغضب بهدف دون رد.
وأنهى إنتر ميلان شوط المباراة الأول متقدما بهدف سجله فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الدقيقة 26 لكن البديل نيكولا كرستوفيتش لاعب مونتنيغرو أدرك التعادل لأتالانتا قبل ثمان دقائق من النهاية.
وحصد إنتر نقطة واحدة رفعت رصيده في الصدارة إلى 68 نقطة بفارق ثمان نقاط عن أقرب ملاحقيه ميلان الذي يلاقي مضيفه لاتسيو غدا الأحد ، مقابل 47 نقطة لأتالانتا في المركز السابع.
بدأت المباراة بحماس كبير وسط أجواء ماطرة في ملعب سان سيرو، حيث شهدت الدقائق الأولى محاولات متبادلة لفرض السيطرة.
اعتمد إنتر على تحركات فيديريكو ديماركو الذي ظهر في أدوار هجومية متقدمة، بينما حاول جيانلوكا سكاماكا استغلال هفوات دفاع أصحاب الأرض، حيث سدد كرة من مسافة بعيدة مستغلاً تقدم يان سومر لكنها اعتلت العارضة في الدقيقة السادسة. استمر ضغط إنتر حتى نجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 26 عبر الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، الذي استلم تمريرة من نيكولو باريلا بعد مجهود مميز من دينزل دومفريس، ليطلق تسديدة قوية سكنت الزاوية السفلى لمرمى ماركو كارنيسيكي.
اعترض لاعبو أتالانتا على الهدف بدعوى وجود خطأ ضد سياد كولاسيناك في بداية الهجمة، لكن الحكم أكد صحة الهدف.
عقب الهدف، حاول أتالانتا العودة في النتيجة عبر انطلاقات نيكولا زاليفسكي وعرضيات لازار ساماردجيتش، لكن دفاع إنتر بقيادة مانويل أكانجي ويان سومر تعامل بنجاح مع الكرات العرضية. أهدر إنتر عدة فرص لتعزيز التقدم، أبرزها تسديدة بيوتر زيلينسكي التي انحرفت قليلاً عن المرمى في الدقيقة 33، ومحاولة من فيديريكو ديماركو لم تكتمل بنجاح.
انتهى الشوط بتقدم إنتر بهدف نظيف مع سيطرة واضحة في الدقائق الأخيرة وضغط متواصل على دفاعات الضيوف. بدأ الشوط الثاني بتبديل مبكر من جانب إنتر ميلان بدخول هنريك مخيتاريان بدلاً من لوكا سوتشيتش، وكاد أصحاب الأرض أن يضاعفوا النتيجة سريعاً عبر رأسية من دينزل دومفريس أبعدها الدفاع، تلتها تسديدة صاروخية بعيدة المدى من ماركوس تورام مرت بمحاذاة القائم في الدقيقة 49.
من جانبه، حاول مدرب أتالانتا تنشيط هجومه بإشراك نيكولا كرستوفيتش وإيدرسون بدلاً من جيانلوكا سكاماكا ولازار سامارديتش.
تألق كارلوس أوغستو بشكل لافت في الشوط الثاني، حيث تصدى للعديد من محاولات أتالانتا، وأبرزها اعتراضه لتمريرة عرضية خطيرة من سياد كولاسيناك في الدقيقة 50. وفي الدقيقة 61، أهدر ماركوس تورام فرصة محققة لتعزيز التقدم لأصحاب الأرض بعد انفراد تام بالمرمى إثر تمريرة من هنريك مخيتاريان، لكن الحارس ماركو كارنيسيكي تصدى للكرة ببراعة.
وأضاع أتالانتا أخطر فرصه للتعادل عندما سدد بيرناسكوني كرة ضعيفة أمام المرمى الخالي تقريباً، ليتمكن كارلوس أوغستو من إبعادها في اللحظة الأخيرة. وحاول البديل أنجي يووان بوني صناعة الفارق بعرضية لماركوس تورام الذي سددها بالكعب لكنها مرت بجوار القائم، في الدقيقة 82، نجح أتالانتا في تسجيل هدف التعادل عن طريق نيكولا كرستوفيتش بعد لقطة مثيرة للجدل، حيث خطف سليمانا الكرة من دينزل دومفريس الذي سقط مطالباً بخطأ، ليمررها سليمانا إلى كرستوفيتش الذي وضعها في الشباك.
ورغم اعتراضات لاعبي إنتر، أكدت تقنية الفيديو صحة الهدف، مما أدى إلى طرد المدرب كريستيان كيفو بسبب احتجاجاته المتكررة.
واصل إنتر ضغطه في الدقائق المتبقية لاستعادة التقدم، وطالب دافيدي فراتيسي بركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد احتكاك مع جيورجيو سكالفيني، لكن الحكم وتقنية الفيديو أشارا بمواصلة اللعب. وفي الوقت بدلاً من الضائع، أهدر بوني فرصة لإنتر ميلان بعد ارتداد تسديدة ماركوس تورام إليه، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.