20 مارس 2026, 11:50 ص

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal، نقلا عن مسؤولين أميركيين القول إن الولايات المتحدة كثّفت عملياتها العسكرية فوق مضيق هرمز ،كما أنها قد ترسل سفناً حربية لتأمين الملاحة.
وقد أوضحت واشنطن أنها تستخدم طائرات هجومية ومروحيات أباتشي لاستهداف الزوارق الإيرانية ضمن خطة البنتاغون لتأمين الملاحة في الممرّ، مشيرة الى أن هذه العمليات قد تستمر لأسابيع تمهيداً لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن.
من جهته، الجيش الأميركي أعلن أنه استهدف مصنع خارك الإيراني لإنتاج الصواريخ أرض – أرض.
وأوضح الجيش الأميركي أن المصنع كان يُستخدم لتجميع صواريخ باليستية شكّلت تهديداً للأميركيين ولدول المنطقة وحركة الشحن التجاري.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن صوراً التُقطت في الأول من مارس (آذار) أظهرت الموقع قبل الضربات، فيما بيّنت صور بتاريخ الحادي عشر من الشهر ذاته حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة بعد استهدافها بذخائر دقيقة.
وتأثرت بشدة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات ورفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ عامين تقريباً.
وتُعدّ أسعار الوقود المرتفعة مصدر قلق بالغ للقادة السياسيين الأميركيين، إذ يحتمل أن تؤجّج التضخم الذي يثقل كاهل الكثير من الأسر ذات الدخل المحدود.
والثلاثاء، أمر ترامب مؤسسة تمويل التنمية الأميركية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية لمجمل التجارة البحرية عبر الخليج. وقال إن البحرية الأميركية ستبدأ “في حال الضرورة” مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز “في أقرب وقت ممكن”.