28 أبريل 2026, 9:31 ص

شهد مقر الأمم المتحدة صداما بين الولايات المتحدة وإيران، أمس ، على خلفية البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات النواب لرئيس مؤتمر يستمر شهرا لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.وانطلق في نيويورك المؤتمر الحادي عشر لمراجعة تنفيذ المعاهدة، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء، ورشحت مجموعات مختلفة 34 نائبا لرئيس المؤتمر.وقال رئيس المؤتمر، السفير الفيتنامي لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، إن اختيار إيران جاء من مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى.ورأى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار كريستوفر ياو أن اختيار إيران يمثل “إهانة” للمعاهدة، متهما طهران بعدم الالتزام بتعهداتها ورفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصف الاختيار بأنه “أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر”.