7 يوليو 2026, 8:36 م

تتسارع وتيرة التصعيد في مضيق هرمز، بعدما كشف مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة تجارية ثالثة أثناء عبورها الممر البحري، في تطور يأتي بعد ساع بعدما كشف مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة تجارية ثالثة خلال الهجمات التي شهدها الممر البحري، مؤكداً أن القوات الأميركية أسقطت عدداً من المسيّرات التي أطلقتها إيران أثناء الأحداث.
وأضاف المسؤول أن طهران انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن بشأن أمن الملاحة، معتبراً أن استهداف السفن التجارية يمثل خرقاً مباشراً للتفاهمات الخاصة بحرية العبور في المضيق، في تطور يزيد الضغوط على المسار الدبلوماسي ويعمق المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة رويترز، فإن ناقلة الغاز “الرقيات”، المملوكة لشركة ناقلات، تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، وأرسلت نداء استغاثة بعد إصابة جانبها الأيسر.
وأضافت المصادر أن جميع أفراد الطاقم بخير، وقد جرى إجلاؤهم، إلا أن الحريق الذي اندلع في غرفة المحركات لا يزال يشكل خطراً كبيراً، مشيرة إلى أن السفينة أصبحت معرضة للانفجار بسبب استمرار النيران وكثافة الدخان، ما حال دون تقييم حجم الأضرار الأخرى.
وفي أول رد رسمي، أدانت قطر استهداف ناقلة الغاز القطرية، معتبرة أن الهجوم الذي وقع أثناء عبورها قرب مضيق هرمز يمثل “عدواناً مرفوضاً” وانتهاكاً لأمن الملاحة الدولية.
وحمّلت وزارة الخارجية القطرية إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم وما قد يترتب عليه من أضرار أو تداعيات، مطالبة طهران بالتوقف فوراً عن جميع الممارسات التي تقوض أمن المنطقة وتهدد سلامة حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
واطلعت رويترز على نداء استغاثة أطلقه قبطان السفينة، قال فيه: “النجدة… هنا السفينة الرقيات. نتعرض للاستهداف بطائرات مسيرة على الجانب الأيسر أعلى غرفة المحركات”، مضيفاً أن الحريق والدخان الكثيف يمنعان الطاقم من تقدير حجم الأضرار.
كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر المضيق، ما أدى إلى إلحاق أضرار بسفينتين من دون تسجيل خسائر بشرية، بينما لم يصدر تعليق رسمي من طهران على تلك الرواية.
وقالت هيئة “يو كي إم تي أو” في منشور على منصة إكس إنها تلقت “بلاغا عن حادث إضافي يطال ناقلة أثناء عبورها مضيق هرمز. وقد أصيبت الناقلة بمركبة جوية غير مأهولة (مسيّرة) مجهولة، وتعرضت لأضرار إنشائية طفيفة. ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات أو تأثيرات بيئية”.