27 أكتوبر 2026, 8:45 م

أكد وزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور، الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، أن المجازر والانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر على يد مليشيا الدعم السريع تمثل، ، جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية، ووصمة في جبين الإنسانية.
وأدان الوزير، في تصريح لـ(سونا) بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر، ما وصفه بالجرائم البشعة التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين العزل، من قتل وتهجير وتجويع ممنهج، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تعكس، تجردها من القيم والأخلاق.
وحيا صمود القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين الذين واجهوا الحصار المفروض على المدينة، مشيداً بما قدموه من تضحيات دفاعاً عن الأرض والعرض، ومؤكداً أن صمودهم سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال ورمزاً للكرامة السودانية.
ودعا الوزير المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالقانون الدولي الإنساني إلى تجاوز الصمت وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية إزاء ما حدث في الفاشر، مطالباً بإدانة المليشيا وتصنيفها تنظيماً إرهابياً ومحاسبة الجهات الداعمة والممولة لها.
وشدد على أن دماء شهداء الفاشر لن تذهب هدراً، معرباً عن ثقته في تحقيق العدالة بانتصار القوات المسلحة والقوات المساندة لها.