30 نوفمبر 2025, 6:15 م

أكد الفريق د. عبد الرحمن كفيل، مدير الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية، على الدور المحوري للأكاديمية في تنسيق جهود المجالس الولائية للتخطيط الإستراتيجي، مشدداً على أهمية هذه الجهود في بناء سودان ما بعد الحرب.
جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم بمدينة الدامر، بوفد مجلس التخطيط الإستراتيجي بولاية نهر النيل، برئاسة الأستاذة أميمة المدني الفكي أمين المجلس، وبحضور البروفيسور محمد حسين أبوصالح، الخبير في الشؤون الإستراتيجية.
وقدّم الفريق كفيل خلال اللقاء شرحاً مفصلاً عن مهام الأكاديمية في هذا الصدد، مؤكداً حرصها على تحقيق التكامل بين الخطط الولائية بما يضمن سلاماً عادلاً ومستداماً يلبي تطلعات الشعب السوداني.
من جانبها، أوضحت الأستاذة أميمة المدني الفكي الأهمية القصوى للتخطيط الإستراتيجي، مستعرضةً ملامح من خطة عمل الولاية للعام 2026.
وفي سياق متصل، قدم البروفيسور محمد حسين أبوصالح إيضاحاً شاملاً عن ضرورة وضع الخطط الإستراتيجية التي تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكداً على أهمية الاستفادة من الميزات النسبية لولاية نهر النيل ومواردها لتأسيس منظومات متكاملة في قطاعي الزراعة والصناعة. وثمّن أبوصالح الدور الإيجابي للمجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي وقيادات الولاية وعلى رأسها الوالي، لاهتمامهم بدعم العمل الإستراتيجي.
كما شهد اللقاء مداخلات من مديري الإدارات بالمجلس، ركزت على أهمية التنسيق بين الأجهزة التنفيذية بالولاية لتفادي التقاطعات وتحقيق التكامل في تنفيذ البرامج.
في الختام، عبر مدير الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية عن شكره وتقديره لوفد التخطيط الإستراتيجي بالولاية على هذه المبادرة، واعداً بتقديم التعاون الكامل في وضع الخطط والبرامج اللازمة، وتنفيذ الدورات التدريبية، ومنح الفرص في المجالات كافة، لدعم جهود الولاية في مجال التخطيط الإستراتيجي.