1 ديسمبر 2025, 9:22 م

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد مالك عقار إير، أن السودان يقف أمام تحديات جسام تتطلب وحدة الإرادة الوطنية، وصفاء الرؤية، وحشد الطاقات نحو أهداف محددة، وهي السلام المستدام، والوحدة الوطنية الراسخة، ودولة عادلة تحفظ حقوق كل مواطنيها.
وقال سيادته خلال مخاطبته ملتقى فعاليات جنوب دارفور التفاكري حول السلام والتعايش السلمي، تحت شعار “يداً بيد….نحو جنوب دارفور آمنه ومتعايشة “، بحضور والي ولاية جنوب دارفور مرسال حسب الرسول، والأستاذ خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والسياحة، وعدد من المسؤولين “إن السلم الاجتماعي والتعايش السلمي هما أساس أي تحول سياسي حقيقي، ولن ينجح أي مشروع وطني ما لم يقم على قبول الآخر، واحترام التنوع، ونبذ خطاب الكراهية والجهوية، والإيمان بأن السودان يسع الجميع”.
وأضاف نائب رئيس مجلس السيادة: “سنعمل على سياسات تضمن المشاركة العادلة، وتمنع الإقصاء، وتبني مؤسسات دولة حديثة، تعكس تنوع المجتمع وتستند إلى مبدأ المواطنة المتساوية بلا تمييز”.
وأشار سيادته إلى أن قضية النزوح واللجوء ليست مجرد ظرف إنساني طارئ، بل نتيجة تراكمات سياسية وأمنية واجتماعية “لا بد أن نعمل على تحويل هذا الملف من أزمة ممتدة إلى فرصة لإعادة بناء المجتمعات، وإعادة النازحين إلى مناطقهم بكرامة، وتوفير الأمن والخدمات، ودمجهم في المسار الوطني، إيماناً من حكومة السودان بأن السلام الحقيقي يبدأ من أرض المواطن وبيئته وحياته اليومية.