30 ديسمبر 2025, 8:46 م

– بحث والي كسلا المكلف اللواء ركن معاش الصادق محمد الازرق مع وفد شركة بركات الهندية برئاسة المدير العام للشركة سوميت قمتا مسالة اعادة استزراع محصول القطن بمشروع القاش الزراعي واقامة مصنع لحلج الاقطان بمدينة اروما.ورحب الوالي برغبة الشركة للاستثمار في زراعة القطن بمشروع القاش الزراعي في مساحة 15 الف فدان الي جانب اقامتها لمحلج للاقطان بمواصفات حديثة.
واوضح الوالي خلال اللقاء ان اعادة استزراع محصول القطن في مشروع القاش الزراعي من بعد سنوات طويلة يعد من الانفتاحات الكبيرة للزراعة بالقاش والمحاصيل النقدية المهمة التي ترفع من شان الانتاج الزراعي في منطقة القاش اضافة الي تحقيق الفوائد المادية للدولة والولاية والاجتماعية من خلال برامج المسئولية المجتمعية للشركة.وتطرق الوالي الي اهتمام الولاية بالاستثمار وتشجيعها للمستثمرين في مختلف المجالات لراس المال الاجنبي والوطني.
ونوه الوالي الي مطلوبات اعادة مشروع القاش الي سسيرته الاولي باعتباره واحدا من المشاريع الرائدة علي مستوي الولاية والبلاد مؤكدا تعاون الولاية الكامل مع الشركة وتقديم كل المعينات التي تمكنها من زراعة المساحة المتفق عليها واقامة المحلج.من جانبه اكد مدير الشركة رغبتهم الاكيدة للاستثمار في مجال زراعة القطن واقامة المحلج مشيرا الي المواقع لتي تعمل بها الشركة في السودان في هذا المجال خاصة المشاريع المروية.
من جانبه اوضح وزير الانتاج والموارد الاقتصادية الي انه تم الاتفاق مع الشركة علي المساحة المحددة لزراعة القطن بالشراكة مع المزارعين في الروابط المختلفة الي جانب اختيار موقع مصنع الكرتون سابقا بمدينة اروما لاقامة المحلج.وكشف الوزير عن الاعمال التي تمت في اعادة تطهير القنوات وتاهيل ترعتي وقر وهداليا اضافة الي تطهير احواض المياه لشرب الانسان والحيوان وازالة(2) الف فدان من اشجار المسكيت وزراعتها.
وقال ان ادخال زراعة القطن في مشروع القاش الزراعي بجانب زراعة المحصول الرئيسي( الذرة) سيزيد من الدخل القومي وسيعمل علي تحقيق الامن الذاتي وتوفير الاحتياجات الاساسية لسكان المنطقة.واعرب ناظر الهدندوة عن سعادته بدخول الشركة الي مشروع القاش وزراعة القطن لانعاش الاقتصاد وارتفاع دخل الفرد والمزارعين والاستفادة من العمال وبرامج المسئولية المجتمعية.وقال ان الخطوة تعتبر نقلة لمزارعي القاش وتصب خيرا في مصلحة البلاد اضافة الي عودة المشروع الي ماكان عليه في ترتيب المزارعين والزراعة.