17 مايو 2026, 9:18 ص

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى أن مهرجان الكرامة الطلابي جاء دعمًا للقوات المسلحة وإسنادًا لمعركة الكرامة ، مشيرًا إلى أن استمرار الدراسة والأنشطة الطلابية في ظل الحرب يمثل رسالة صمود وإرادة من الطلاب السودانيين. وأشاد بالمستوى الذي ظهرت به المنافسات الرياضية والتنظيم الذي صاحب فعاليات المهرجان ، مؤكدًا اهتمام الدولة بالمناشط الطلابية باعتبارها جزءًا من بناء الشخصية الوطنية وتعزيز روح الوحدة بين الطلاب من مختلف الولايات.
جاء ذلك في الليلة الختامية لفعاليات المسار الرياضي بمهرجان الكرامة الطلابي بداخلية الشهيد بلدو للطالبات بولاية كسلا ، بحضور وزير الشباب والرياضة بروفيسور أحمد آدم أحمد ، والأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين ، وممثل والي ولاية كسلا وزير التخطيط العمراني والبنى التحتية عبد القادر محمد زين ، إلى جانب قيادات العمل الطلابي والشبابي والرياضي.
من جانبه أكد وزير الشباب والرياضة بروفيسور أحمد آدم أحمد أهمية المناشط الرياضية في تعزيز التنافس الشريف وترسيخ قيم التعايش والتواصل بين الطلاب ، مشيدًا بالمستوى الفني والتنظيمي الذي ظهرت به المنافسات. وأعلن عن توجه وزارته لتوسيع مجالات الشراكة مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب بما يسهم في دعم الأنشطة الرياضية والشبابية بالجامعات ومجمعات السكن الطلابي.
فيما رحب الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين بضيوف الصندوق في “دارهم” بولاية كسلا ، مؤكدًا أن ختام المسار الرياضي يمثل مساحة للتلاقي والتواصل بين الطلاب من مختلف ولايات السودان. وأوضح أن الصندوق وضع رؤية استراتيجية جديدة تقوم على الريادة والتميز في رعاية الطلاب ، بما يتماشى مع شعار مهرجان الكرامة الطلابي “إعمار الوجدان لبناء السودان”. وأضاف أن الداخليات تمثل محاضن لصناعة جيل واعد ، مشيرًا إلى أن الطلاب أصبحوا يمثلون درع السودان واحتياطي القوات المسلحة ، وقد عبروا عن دعمهم للقوات المسلحة عبر مشاركاتهم المختلفة في مسارات المهرجان.
وأكد الأمين العام أن استمرار الدراسة في ظل الحرب يعد تحديًا كبيرًا ، متعهدًا بمواصلة جهود الصندوق في خدمة الطلاب ، وكشف عن إنشاء إدارة للمشروعات الإنتاجية بهدف تخريج طالب منتج يمتلك مشروعه الخاص عقب التخرج. وأشار إلى أن اختيار ولاية كسلا لختام المسار الرياضي يحمل دلالات ومعاني كبيرة ، مثمنًا الدعم الذي قدمته حكومة الولاية لإنجاح الفعاليات ، كما أعلن عن استمرار قوافل الإعمار للولايات المتأثرة بالحرب ، موضحًا أن كسلا مدينة لولاية الخرطوم بقافلة للإعمار ، وكشف عن إطلاق مبادرة لتحفيظ القرآن داخل الداخليات تقوم على أن يعمل كل حافظ على تعليم عشرة آخرين. وأضاف أن العاصمة الخرطوم ستشهد ختامًا جامعًا لكل مسارات المهرجان بمشاركة وفود خارجية وبحضور رئيس مجلس السيادة ، داعيًا الطلاب لتقديم أفضل ما لديهم من إبداع وتميز.
فيما أكد ممثل والي ولاية كسلا وزير التخطيط العمراني والبنى التحتية عبد القادر محمد زين أنهم حكومة الولاية سعداء بأبنائهم وهم يتنافسون تنافسًا شريفًا في مختلف الرياضات ، مشيرًا إلى أن ولاية كسلا ترحب بالجميع وتؤكد دعمها الكامل لكل المناشط الطلابية.
من جهته رحب مدير إدارة المناشط الطلابية ومقرر اللجنة العليا لمهرجان الكرامة الطلابي محمد المصطفى هاشم بالضيوف المشاركين في ختام المسار الرياضي ، موضحًا أن المنافسات انطلقت من الداخليات بمشاركة تجاوزت أربعة آلاف طالب وطالبة ، قبل أن تنتقل إلى مستوى المجمعات ثم الولايات. وأشار إلى أن المنافسات قُسمت إلى مجموعتين بولايات نهر النيل والقضارف وصولًا إلى المرحلة النهائية بمشاركة 266 طالبًا وطالبة ، معددًا الولايات الفائزة بالمراكز الأولى في مختلف المنافسات. وقال إن إعلان الأمين العام عن قيام مهرجان الكرامة جاء في وقت كانت فيه ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار لم تتحرر بعد ، إلا أن الإرادة صنعت النجاح وأقامت المهرجان رغم التحديات. وأضاف أن المسار الثقافي شهد تقديم 57 عملًا جديدًا جسدت معركة الكرامة ، مؤكدًا جاهزية الطلاب لتمثيل السودان في مختلف المحافل.
على ذات الصعيد ، رحب أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية كسلا بالحضور ، مؤكدًا أن ختام المسار الرياضي يمثل أحد أهم مسارات مهرجان الكرامة الطلابي. وأشاد بالدعم الكبير الذي قدمته حكومة ولاية كسلا لإنجاح فعاليات المسار وكذلك جهد منسوبي الصندوق بالأمانة العامة والولاية ، إلى جانب جهود الطلاب التي أسهمت في إنجاح الفعاليات.
وخلال الاحتفال جرى تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات ، حيث كرم الصندوق القومي لرعاية الطلاب وزير الشباب والرياضة بروفيسور أحمد آدم أحمد ، وإدارة جامعة كسلا بقيادة بروفيسور أماني عبد المعروف ، ووالي ولاية كسلا اللواء م. الصادق محمد الأزرق ، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بكسلا آدم جرنوس. كما شمل التكريم عددًا من رموز ولاية كسلا وهم د. عبد القادر فكي ، والأستاذ عبد الجليل محمد عبد الجليل ، والصحفي الرياضي هساي سيد أحمد. وخلال الليلة أعلن عن الولايات التي فازت بالكؤوس خارج المنافسة حيث فازت الولاية الشمالية بكأس اللعب النظيف ، فيما توجت ولاية القضارف بالكأس العام للمسار الرياضي. فيما كرمت طالبات وإشراف داخلية السلام الأستاذة بدرية عثمان عن جهودها في تهيئة الداخلية ، وكرم الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية كسلا وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى ، ووالي ولاية كسلا ، ورئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي ، ووزير الشباب والرياضة بروفيسور أحمد آدم أحمد ، فيما قام اتحاد خريجي كلية التربية البدنية بتكريم وزير الشباب والرياضة تقديرًا لدعمه للمناشط الرياضية والشبابية.