8 فبراير 2026, 9:05 م

خطوة جديدة من “يوتيوب” لتقريب المحتوى العالمي من المستخدمين، إذ بدأت المنصة في توسيع وتحسين ميزة الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمشاهدين متابعة الفيديوهات بلغتهم الأم بسهولة أكبر، ودون الحاجة للبحث عن ترجمات أو نسخ بديلة.
الميزة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة الصوت الأصلي في الفيديو واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى، ومع التحديث الأخير باتت تدعم 27 لغة مختلفة.
ويمكن للمستخدم الآن تحديد لغته المفضلة من إعدادات “يوتيوب”، ليتم تشغيل النسخة المدبلجة تلقائيًا عند توفرها، فور الضغط على زر التشغيل، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” واطلعت عليه “العربية Business”.
تعترف “يوتيوب” بأن الدبلجة الآلية قد تبدو أحيانًا غير طبيعية أو آلية بشكل مزعج، لذلك أطلقت الشركة ميزة جديدة تُعرف باسم Expressive Speech، وتهدف إلى الحفاظ على نبرة الصوت، والمشاعر، وإيقاع الحديث في النسخة المترجمة.
الميزة متاحة حاليًا للقنوات التي تنشر محتوى باللغات: “الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والهندية، والإندونيسية، والإيطالية، والبرتغالية، والإسبانية”، على أن يتم توسيع الدعم ليشمل لغات أخرى لاحقًا.
إلى جانب تحسين جودة الصوت، تختبر “يوتيوب” مشروعًا تجريبيًا لمزامنة حركة الشفاه مع الصوت المترجم، عبر تعديل طفيف على حركة الفم لتتوافق مع الدبلجة الجديدة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الإحساس بعدم التناسق بين الصوت والصورة، وهي مشكلة شائعة تزعج بعض المشاهدين.
رغم أن الدبلجة تتم تلقائيًا، إلا أن يوتيوب تؤكد أن صنّاع المحتوى ليسوا مجبرين على استخدامها.
يمكن للمنشئ: تعطيل الدبلجة التلقائية بالكامل، أو رفع نسخ مدبلجة يدويًا للتحكم الكامل في الجودة.
كما تستخدم المنصة أنظمة تصفية ذكية لتجنب دبلجة المحتوى غير المناسب، مثل الفيديوهات الموسيقية أو المقاطع الصامتة.
تعترف “يوتيوب” بأن الدبلجة الآلية قد تحتوي أحيانًا على أخطاء، غالبًا بسبب مشاكل في التعرف على الصوت أو جودة التسجيل الأصلية.
لكنها تؤكد أن الأنظمة ستتحسن تدريجيًا مع زيادة الاستخدام وتلقي الملاحظات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لمنصة “يوتيوب” نحو تخصيص التجربة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل المنصة أيضًا على ميزات مثل Recap، التي تحلل سجل المشاهدة لتقديم توصيف “شخصي” لاهتمامات المستخدم، ما يؤثر على طريقة عرض المحتوى واقتراحه.