12 فبراير 2026, 9:01 م

دشن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة والأمين العام لديوان الزكاة مولانا أحمد إبراهيم عبدالله اليوم برنامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم للعام 1447 هجرية وذلك تحت شعار (عبادة تتجدد وعطاء يتمدد) بكلفة إجمالية بلغت (5) مليار جنيه.
يستهدف من خلالها دعم الخلاوي والأسر المتعففة ودور الإيواء إلى جانب تنفيذ مشروعات فرحة الصائم وفرحة العيد فضلاً عن دعم المجهود الحربي.
وأشاد والي الخرطوم بالدور الكبير والمتعاظم الذي يضطلع به ديوان الزكاة في إعانة الفقراء والمحتاجين مؤكداً أن الديوان ظل يمثل صمام أمان اجتماعي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى الإسهامات المقدرة التي قدمها الديوان خلال فترة الحرب من خلال البرامج والمشروعات التي استهدفت دعم الأسر الفقيرة ورعاية أسر الشهداء وجرحى العمليات فضلاً عن دعمه للقطاع الصحي بالولاية والمساهمة في توفير مياه الشرب في عدد من المناطق المتأثرة.
وأكد الوالي أن هذه الجهود تعكس المعاني الحقيقية للتكافل الاجتماعي الذي يقوم عليه نظام الزكاة موجهاً أجهزة الولاية المختصة بضرورة الإسراع في توزيع وإيصال الإعانات إلى الجهات المستفيدة قبل حلول شهر رمضان حتى تحقق أهدافها في التخفيف عن كاهل الأسر المستحقة في الوقت المناسب.
كما حيا دافعي الزكاة الذين ظلوا يمولون مشروعات الديوان عبر سداد أموالهم المستحقة مشيراً إلى أن التزامهم يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً وإحساساً عالياً بالمسؤولية تجاه الفئات الضعيفة مؤكداً أن أموال الزكاة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز صمود المجتمع في مواجهة التحديات.
من جانبه كشف الأمين العام لديوان الزكاة مولانا أحمد إبراهيم عبدالله أن تدشين مشروعات شهر رمضان لهذا العام يشمل جميع ولايات السودان بإجمالي تكلفة بلغت (67) مليار جنيه مؤكداً أن الديوان ماضٍ في جهوده الرامية إلى تلمس احتياجات الفقراء والمحتاجين عبر حزمة من المشروعات الموسمية والمستمرة.
وأوضح أن مشروعات رمضان تأتي في إطار خطة شاملة تستهدف تعزيز قيم التكافل والتراحم وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق المصارف الشرعية المحددة مشدداً على أن الديوان يعمل وفق آليات دقيقة للحصر والتوزيع لضمان العدالة والشفافية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للبرامج الموجهة للأسر المتعففة والشرائح الأكثر تأثراً بالأوضاع الاقتصادية بجانب استمرار الدعم للمؤسسات الدينية والتعليمية والخلاوي ودور الإيواء بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي.