28 فبراير 2026, 9:17 م

اكد الدكتور كامل ادرس رئيس مجلس الوزراء أنه لا توجد عودة قسرية للسودانين المقيمين في مصر وان العودة القسرية لامكان لها فى العلاقات السودانية المصرية مشيراً الى ان العودة مفتوحة على مصراعيها بكافة الطرق الرسمية والشعبية.
وأوضح في مؤتمر صحفي عقده بمطار الخرطوم اليوم عقب عودته إلى البلاد بعد زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية الشقيقة اوضح ان الزيارة شملت لقاءات بالسيد الرئيس المصرى ، ورئيس الوزراء ، ووزير الخارجية والري وعدد من المستشارين مبينا انه تم الاتفاق مع المسؤولين المصريين على معالجة قضايا الطلاب السودانيين وتوفيق أوضاعهم ومعالجة أوضاع السودانيين في السجون وتوسعة الربط الكهربائي بين البلدين.
وفيما يتعلق بموضوع المياه والسد الاثيوبى قال رئيس الوزراء انه تم التوافق علي ثلاث نقاط جوهرية متمثله في ضرورة التوافق بين دول المنبع والمصب ومنع أى إجراءات أحادية من اي دولة، والاتفاق على مسألة تشغيل السد وتبادل المعلومات التقنية والفنية.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن النقاش حول الهدنة الإنسانية لا يزال مستمراً، وأن السودان قيادةً وشعباً له رؤية محددة حول الهدنة، وأن الهدنة ليست نهاية في حد ذاتها ما لم تفضي إلى سلام دائم.
وأكد انفتاح السودان على كافة الطرق التي تحقق السلام والاستقرار، معلناً انطلاق الحوار السوداني–السوداني، وتحقيق الاستشفاء الوطني الذي يؤدي إلى مرحلة الانتخابات، مبيناً أنه طرح هذه الرؤية في لقاء الجالية السودانية بمصر ووجدت قبولاً مؤكدا ان سياسة السودان المعلنة إقليمياً ودولياً هي احترام سيادة الدول.
وأعلن عن عقد مؤتمر للسلم الاجتماعي والمصالحة في الفترة المقبلة لرتق النسيج الاجتماعي ومعالجة جذور الأزمة.