25 مارس 2026, 8:17 م

أكد السودان أهمية مراعاة الأوضاع الخاصة بالدول المتأثرة بالنزاعات والكوارث عند تنفيذ استراتيجية التعاون التنموي للفترة 2026–2029، داعياً إلى تبني مقاربات مرنة واستثنائية تُسهم في دعم التعافي وإعادة الإعمار وتحريك أسواق العمل.
جاء ذلك في بيان السودان الذي قدمه وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أمام الدورة (356) لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية، خلال مناقشة إطار التعاون التنموي للمنظمة للسنوات المقبلة.
وأوضح البيان أن الحرب في السودان أدت إلى تشريد أكثر من 12 مليون مواطن، غالبيتهم من العمال والحرفيين والعاملين في قطاعات الإنتاج، ما انعكس سلباً على سبل كسب العيش، وتسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، خاصة وسط الشباب والنساء.
ودعا السودان المنظمة إلى تطوير برامج دعم موجهة للدول المتأثرة بالنزاعات، وتشجيع المشروعات قصيرة المدى وسريعة العائد لتنشيط أسواق العمل، إلى جانب تعزيز نظم الضمان الاجتماعي والأمن الوظيفي، والاستثمار في التدريب المهني وتنمية المهارات، وتفعيل دور الشركاء الاجتماعيين في صياغة السياسات.
كما شدد البيان على أهمية زيادة التمويل المرن والمستدام لبرامج التعاون التنموي، بما يمكّن المنظمة من الاستجابة السريعة لاحتياجات الدول التي تمر بظروف استثنائية.
وجدد السودان التزامه بأهداف ومبادئ منظمة العمل الدولية، وفي مقدمتها دعم العمل اللائق، واحترام الحريات النقابية، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.