البث
راسلنا
البحث
18 أغسطس 2026, 3:34 م

أكد والي ولاية البحر الأحمر ، الفريق الركن مصطفى محمد نور ، تقديره للجهود التي يبذلها الصندوق القومي لرعاية الطلاب في رعاية طلاب التعليم العالي وإعادة إعمار المجمعات السكنية التي تاثرت بالحرب وايواء النازحين ، تعهد لدى مخاطبته حفل افتتاح مدينة الموانئ البحرية الثلاثاء ببورتسودان
تعهد باستكمال النواقص في المدينة الجامعية بالتعاون مع الصندوق وإدارة هيئة الموانئ البحرية. وثمّن الوالي ، استضافة مجتمع بورتسودان للمتأثرين بالحرب ، مؤكداً مضي حكومة الولاية في دعم المؤسسات التعليمية ، وإعادة تأهيل المدارس ، وتعيين المعلمين ، وتوفير الإجلاس ، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية بالولاية.
من جانبه أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، د. أحمد حمزة الأمين ، أن افتتاح مدينة الموانئ البحرية يأتي ضمن مشروعات الصندوق الاستراتيجية لإعادة الإعمار ، مشيراً إلى أن افتتاحها سبقه افتتاح مدينة شيبة للطالبات ، في إطار خطة تستهدف إعادة تأهيل الداخليات وتوفير بيئة سكنية ملائمة للطلاب. وأعلن عن افتتاح محطتي تحلية للمياه بمدينة الموانئ البحرية ، بهدف توفير مياه نقية لطلاب الداخليات وإنهاء معاناتهم في الحصول عليها ، مؤكداً أن الصندوق يعمل على استكمال الخدمات الأساسية التي توفر للطلاب بيئة سكنية مستقرة وصحية تساعدهم على مواصلة تحصيلهم الأكاديمي.
وأوضح الأمين العام أن الصندوق أكمل مرحلتين من مشروعات إعادة الإعمار في الولايات ، بسعة إجمالية تبلغ 79,400 طالب ، ويواصل تنفيذ مشروعات المرحلة الثالثة لتأهيل المجمعات السكنية التي تضررت جراء الحرب ، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تشمل عدداً من الداخليات ، من بينها الداخليات المخصصة لطلاب جامعة الخرطوم ، وأعرب أحمد حمزة عن تقديره لرئيس مجلس السيادة الانتقالي ، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان ، لدعمه السخي لمشروعات إعادة إعمار داخليات طلاب جامعة الخرطوم ، مؤكداً أن الصندوق ماضٍ في توسيع مشروعات الإعمار لتشمل الولايات المتضررة ، وصولاً إلى دارفور ، والإسهام في إعادة تأهيل الداخليات بالمناطق التي يتم تحريرها ، بما يدعم عودة مؤسسات التعليم العالي والطلاب إلى مقارهم ، وثمّن الأمين العام جهود حكومة ولاية البحر الأحمر ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء الذين أسهموا في تنفيذ مشروعات الإعمار والخدمات ، مؤكداً أن تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والدولية يمثل ركيزة أساسية لاستعادة البنية السكنية والخدمية للطلاب.
من جهته قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، أبو بكر طالب جالو ، إن المشروع جاء ثمرة شراكة بين الحكومة والمنظمات ، ويعكس التزام المفوضية بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين والمتأثرين بالحرب ، مؤكداً أن إعادة تأهيل الداخلية يمثل نموذجاً للتعاون في توفير بيئة آمنة ومستقرة للطلاب ، ووصف جالو إعادة تأهيل الداخلية بأنها “قصة صمود” في استضافة النازحين واللاجئين ، مشيراً إلى أن مشروع الصيانة أسهم في تحويلها إلى مرفق آمن ولائق بالطلاب ، بما يعزز قدرتهم على مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل.
وعلى ذات الصعيد أعرب أمين صندوق بالبحر الأحمر ، الأستاذ محمد حسن سليمان ، عن شكره للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على جهودها في إنجاز أعمال تأهيل مدينة الموانئ البحرية ، مشيراً إلى أن المشروع تم بمتابعة مباشرة من والي الولاية ، وبتكلفة تجاوزت 250 ألف دولار ، مؤكداً أن إعادة تأهيل المدينة تمثل إضافة مهمة لبيئة السكن الطلابي ، وتسهم في توفير ظروف أفضل للطلاب واستقرارهم الأكاديمي.
ويأتي افتتاح مدينة الموانئ البحرية للطلاب ضمن جهود الصندوق القومي لرعاية الطلاب لاستعادة وتأهيل البنية السكنية والخدمية للطلاب ، وتعزيز الشراكات مع حكومة الولاية والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية لدعم استقرار التعليم العالي في السودان.