28 سبتمبر 2026, 5:39 م

أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، أن انعقاد مؤتمر التعافي الأول بمدينة ود مدني يمثل مؤشراً على تعافي الولاية واستقرارها، وانتقالها من مرحلة الحرب إلى البناء والإعمار، معلناً تبني حكومة الولاية للتوصيات التي يخرج بها المؤتمر، فيما دعا المشاركون إلى توسيع جهود التعافي لتشمل الإنسان والمجتمع والاقتصاد والزراعة والصناعة.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بقصر الضيافة بود مدني الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي نظمته الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي الوطني تحت شعار:«التعافي جسور نبنيها بالشباب ونحميها بالمجتمع»، بحضور البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة، وأعضاء لجنة أمن الولاية وحكومتها، ورؤساء الهيئات الشبابية بالولايات.
وأشاد الوالي بتضحيات شباب الجزيرة ودورهم في معركة الكرامة ومشاركتهم في تحرير الولاية وإعادة إعمارها، فيما وصف المسيرات التي تطلقها المليشيا بأنها محاولات يائسة أمام ما تحقق من استقرار بالولاية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أهمية أن يمتد التعافي إلى مختلف القطاعات، بما يشمل الإنسان والمنشأة والزراعة والصناعة، داعياً الشباب السوداني إلى الاقتداء بتجربة شباب الجزيرة، واحترام تطلعات الشباب وإشراكهم في صناعة المرحلة المقبلة، مشيراً إلى توجيهات رئيس مجلس السيادة بالاهتمام بهذه الشريحة.
من جانبه، أوضح الأستاذ مزمل هاشم، رئيس الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي الوطني، أن المؤتمر يستهدف معالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب ووضع رؤى وبرامج للمرحلة المقبلة، داعياً إلى نبذ خطاب الكراهية والجهوية والقبلية والاحتكام إلى القانون، فيما أكد وزير الشباب والرياضة بالولاية الأستاذ طارق عبدالرحمن تماسك النسيج الاجتماعي بالولاية، وأشار المهندس ماهر عبدالباقي الريح إلى أن المؤتمر يناقش ثلاث أوراق تتناول التعافي الشبابي وتمكين الشباب، والتعافي المجتمعي، والتعافي الاقتصادي.