9 أكتوبر 2026, 7:35 م

بحثت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور آليات إحكام التنسيق مع المنظمات الأممية والوطنية لضمان استمرار وتوفير الخدمات الصحية لإنسان الولاية.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الأول الذي عقدته الوزارة اليوم بمقرها المؤقت بالخرطوم، بمشاركة مديري الإدارات والأقسام بالوزارة وممثلي المنظمات العاملة في القطاع الصحي حضوراً وإسفيرياً.
وناقش الاجتماع سير الأنشطة والمشروعات الصحية الجارية، ومراجعة الاتفاقيات الموقعة بين الوزارة والشركاء، والاتفاق على آلية موحدة للتنسيق والمتابعة والإشراف وضبط التقارير الدورية.
وأكد المدير العام المكلف لوزارة الصحة بشمال دارفور د. معتصم إبراهيم يحيى، أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين الوزارة وشركائها لتجاوز التحديات الصحية التي فرضتها الحرب وحصار مدينة الفاشر.
وثمن المدير العام مجهودات المنظمات التي ساندت الوزارة ووقفت معها في وقت الحاجة الفعلية أثناء الحرب، داعياً إلى ضرورة الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الأساسية والعمل على سد الفجوات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الولاية.
من جانبه شدد ممثل مفوضية العون الإنساني على ضرورة التزام المنظمات بالقوانين واللوائح والموجهات المتفق عليها، مؤكداً أن الظروف الراهنة لا تعفي من المسؤولية والمساءلة، ومشيراً إلى التزام المفوضية بتبسيط الإجراءات وتذليل الصعاب أمام الشركاء.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على عقد اجتماعات تنسيقية دورية لتعزيز التعاون المشترك وضمان انسياب المعلومات والمتابعة الميدانية للخدمات الصحية المقدمة لمجتمع الولاية.