25 أبريل 2026, 6:52 م

أختتم الاجتماع المشترك لمؤسسات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال برئاسه مالك عقار أعماله بمدينة بورتسودان، يومي 23–24 أبريل 2026، بإصدار بيان ختامي ومقررات شاملة اليوم تناولت الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد، وسبل تعزيز مسار السلام إلى جانب قضايا تنظيمية .
ووفقا للبيان ان الاجتماع والذي جاء تحت شعار بخطي النضال ووحدة قوي الثورة نحو حزب يتمدد و رؤية تتجدد” ، اتخذ توصيات عديدة لاحداث تغيير في بنية الحركة وتجديدها وتأهيلها للتصدي لمهام تنفيذ إتفاق السلام و الحفاظ علي وحدة السودان و التاسيس للمسار المدني الديمقراطي .
وفى السياق ناقش الاجتماع الوضع الإنساني جراء الحرب وانعكاسها على الوضع الإنساني على المدنيين لا سيما الإنتهاكات التي تعرضوا لها من إستهداف الاعيان المدنية والمؤسسات الخدمية و الحصار المفروض على بعض المدن ومنع وصول المؤن الغذائية الضرورية واعتراض وصول المساعدات الإنسانية ونهبها ، من قبل المليشيا .
إلى ذلك دعا الاجتماع لفصل الاجندة السياسية عن القضايا الانسانية وفي ذلك طالب الاجتماع الامم المتحدة ومنظماتها بتحمل مسؤوليتهم الإنسانية و الاخلاقية بضرورة الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها من المدنيين و الذي كفله القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
كما دعا الاجتماع الي ايلاء الاهتمام اللازم لقضية اللاجئين وعودتهم الكريمة الى مناطقهم الاصلية بتوفير وتهيئة البيئة المناسبة لذلك.
كما أثني الاجتماع على الجهود التي بذلتها الجاليات السودانية بالخارج وعكسهم للانتهاكات التي طالت المدنين ومقدارت الشعب السوداني .
وحث الاجتماع الجهات الإقليمية والدولية على تقديم رؤية تخدم مصالح الشعب في السلام والاستقرار بمشاركة جميع السودانين بما فيهم الحكومة فإستراتيجية الاقصاء عن المنابر التي تناقش القضية السودانية لن تقود لحل سياسي شامل .
وفيما يتصل بالاداء التنظيمي دعا الاجتماع لإستكمال عملية البناء التنظمي و عقد المؤتمر العام في مدة اقصاها مارس القادم ، كما طالب الاجتماع بطرح اجندة توحد السودانين و تحافظ علي البلاد من التقسيم ، عبر حوار شامل ومفتوح لا يستثني احداً .