22 سبتمبر 2026, 9:07 م

التقى والي ولاية وسط دارفور القائد مصطفى نصرالدين تمبور، اليوم بمكتبه بالخرطوم، وفد المجلس الأعلى للسلم الإجتماعي ، برئاسة نائب رئيس المجلس وأمينه العام، بحضور عدد من وزراء حكومة الولاية وأمين عام الحكومة.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بالسلام الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب سبل دعم اللحمة الوطنية بين مكونات المجتمع السوداني، في ظل التحديات التي تواجه البلاد، خاصة تنامي خطاب الكراهية بين مختلف الأقاليم والمكونات الاجتماعية.
وأكد والي وسط دارفور أن الاجتماع خلص إلى تفاهمات مشتركة بشأن أهمية وضع إطار عملي للتعاون بين حكومة الولاية والمجلس الأعلى للسلم الإجتماعي ، مشيراً إلى الاتجاه لتوقيع بروتوكول مشترك يهدف إلى تعزيز جهود محاصرة خطاب الكراهية والحد من المساحات التي يستغلها مروجوه للنيل من وحدة المجتمع السوداني.
وأوضح تمبور أن اللقاء أكد أهمية تضافر الجهود الوطنية، وتعزيز الدور الحكومي في مواجهة الخطابات التي من شأنها تقسيم المجتمع السوداني إلى مناطق ومجموعات، مؤكداً ضرورة العمل المشترك لترسيخ قيم التعايش والسلام الاجتماعي.
وأشار إلى أن المستفيد الأول من خطاب الكراهية والانقسامات المجتمعية هم أعداء السودان يسعون إلى إطالة أمد الصراعات وإبقاء البلاد في دائرة الحروب وعدم الاستقرار.
من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، إسحق شيخ ميرغني، الاتفاق على إنشاء المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بولاية وسط دارفور، بما يعزز جهود تحقيق السلام الاجتماعي وترسيخ التعايش بين مكونات المجتمع.
وقال إسحق إن والي وسط دارفور القائد مصطفى نصرالدين تمبور ملم بملف مناهضة خطاب الكراهية، ويعمل من أجل تعزيز السلم الاجتماعي، مشيراً إلى أن الاجتماع أمّن على ضرورة تضافر الجهود لرَتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي.