17 يوليو 2026, 6:59 م

أكد وزير الطاقة، المهندس المعتصم إبراهيم، التزام الوزارة الكامل بتنفيذ خارطة الطريق المرسومة من توصيات ومخرجات ورشة إعادة إعمار وتأهيل التوليد الحراري، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب الإسراع في تنفيذ البرامج والمشروعات التي تسهم في استعادة واستقرار الإمداد الكهربائي.
وأوضح الوزير أن التوليد الحراري يمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، إلى جانب التوليد المائي، داعياً إلى رفع كفاءة محطات التوليد الحراري، وزيادة إنتاجها، وخفض تكاليف التشغيل، مع الالتزام بتنفيذ برامج الصيانة الوقائية للحد من الأعطال الطارئة وضمان استدامة الخدمة.
كما وجّه بمراجعة الدراسات الخاصة بمشروعات التوليد الكهربائي، والعمل مع الجهات المختصة لمعالجة الالتزامات المالية وسداد الديون، إلى جانب السعي لاستقطاب التمويل الخارجي، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص باعتباره رأس مال وطني وشريكاً أساسياً في جهود إعادة إعمار قطاع الكهرباء والبلاد بصورة عامة.
وأشار وزير الطاقة إلى أهمية توظيف موارد الطاقة وفق أولويات التنمية، مبيناً أن التوليد الحراري يمكن أن يشكل رافداً رئيسياً لدعم القطاع الصناعي، فيما تسهم الطاقة الشمسية في تلبية احتياجات القطاع الزراعي، مع ضمان توفير الإمداد الكهربائي للقطاع السكني.
وثمّن الوزير الجهود العلمية والفنية التي بذلها الخبراء والمختصون المشاركون في الورشة، مشيداً بالعاملين في محطات التوليد الحراري، واصفاً إياهم بأنهم أصحاب عزيمة وإرادة تمكنوا من مواصلة العمل وتجاوز التحديات الراهنة للحفاظ على استقرار منظومة الكهرباء.